و تؤمّن الشركة مناولة أكثر من 69 بالمائة من الحجم الجملي للسلع العابرة بكل الموانئ التجارية البحرية بتونس.
وفي نطاق تأهيل الموانئ البحرية التجارية و تنظيم العمل بها، حرصت الشركة على تحقيق الًإصلاحات التي أتخذت في إطار إعادة تنظيم الأنشطة المينائية مما أدّى إلى تحسين جودة الخدمات ورفع نسق نجاعة عمليات الشحن و التفريغ .كما تضع الشركة على ذمة حرفائها موارد بشرية مختصة و معدات شحن عالية الجودة إلى جانب مجموعة من الإجراءات العملية قصد الرفع من الإنتاجية و قدرتها التنافسية وتسهيل إجراءات تسلم و تسليم البضائع.
ومواكبة للتطورات السريعة في مجال تكنولوجيات المعلومات والإتصال ، تعمل الشركة على إستخدام التكنولوجيات الحديثة خاصة في مجال التصرف في حركة البضائع بالموانئ .
وفي إطار الانخراط الفعلي لتونس في المجتمع الرقمي ، إنخرطت الشركة التونسية للشحن والترصيف في مشروع إضبارة النقل وتستغل حاليا هذه المنظومة التي تهدف إلى إضفاء المزيد من السيولة على حركة البضائع و تقليص مدة مكوثها بالموانئ إلى 3 أيام وذلك عبر تكريس مبدأ الشروع المسبق للإجراءات المينائية دون انتظار الدخول الفعلي للسفينة إلى الميناء وتجريد الإجراءات من طابعها المادي.
أهداف البرامج التنموية للشركة:
تجسيما للإصلاحات التي تمّ إدراجها ببرنامج دعم الاندماج الاقتصادي و التي تهدف إلى تدعيم النجاعة اللوجستسة ببلادنا، وضعت الشركة برنامجا تنمويا يتمحور حول:
- تعزيز جاذبية اللوجستية ببلادنا
- ملائمة البنية الأساسية لمتطلبات النقل و اللوجستية
- تدعيم العمل بإضبارة النقل
- دخول الشباك الموحد بميناء رادس حيز الاستغلال
- مراجعة المعاليم المينائية
- إضفاء مزيد الشفافية على الإجراءات المينائية و اعتماد التكنولوجيات الحديثة (منظومة GPS.RFID…)
- شبكة من الفضاءات اللوجستية متعددة الوظائف
- الرفع من جدوى خدمات النقل و التركيز على النمط الأكثر جدوى و أقل تكلفة و تأثيرا على المحيط
- التحكم في تدفق البضائع بين الجهات
- النقل متعدد الوسائط
اعتماد مفهوم الطرقات البحرية السيارة على محوري النقل: رادس- جنوة لتغطية بلدان أروبا الوسطى رادس- مرسيليا لتغطية فرنسا.
- تدعيم النقل الحديدي كخيار إستراتيجي لتكثيف الحركة و حماية البيئة و المحيط و الاقتصاد و الطاقة و تجسيد التنمية المستديمة.
|